الخميس, 04 ديسمبر, 2008
لميسطتيع ان يتحمل ما لا يفهمةكان دائما شغوفاً بالالعاب الحية التى تسمى بالحورات عبر هذة الشبكة الالكترونية وكان دمث الاخلاق على هذة الشبكة عندما يكون من يحاورة كذلك ويتحول الى النقيض عندما يجد من يشتخفون بةكانت حياتة ما هية الا لعبة يعيشها بحسبتة البسطية التى لم يجد غيرها , كان يحب ان يناطح السحاب وكان دائما يريد ان يستصيغ حياتة لكى تكون الافضل وفى مستوى يتمناة ولكن بحدود معرفتة الضيقة وقلة خبرتة فى مجال العلم والمعرفة . بدء من هذة الزواية لكى يساوم على كتابتة بطريقتة وولكنها لم تفلح ’ كان يعيش فى وهمة هو الذى من الممكن ان يصبح حقيقة فى يوما ما ولن تكون بالضرورة على يدية هو ولكن على ايدى من يمتلكون العلم والمعرفة فى ظل حياة لا تقبل قليلو الخبرة مثل امثالة ولكنها لعبة الحياة التى لا تجعل الايام على حالها طول الدهر ولابد لها ان تتغير سواء على يدية أم على ايدى غيرة ولكنة ما هو الى حركية نابعة من هلام الزمن القادم او المتبع او الذى سوف يكون هو المتبوع . ليست فى كل الظروف التى يكتب فيها قليل الخبرة والعلم ان يتجاوزو حدودهم فى الالقاء او التحريك ولكنة سبب قد يكون فية ملامح باهرة قد يستطيع غيرة ان بواصل الاستمررارية و يحفز العقول على التحريك وأستنفار حواسهم بداخلهم لكى يمرون على على نفس الطريق بشكل اكثر فاعلية وانتماء وتحديث يلبى للجميع ما يتمنونة ,الكلام الذى يكتبة ليس لة الا وجة واحد ومعنى واحد وليس فية اى نوع من الابتكارات فى اللغة ولكنة تحديث وتحريك للمعانى المفقودة بداخل البشركان لا يجيد الكتابة على البيكبورد ولكنة تعلمها بالممارسة ولكنة مزال يخطئ فى الكتابة ويعتقد الاخرون انة يقصد الحروف الناقصة كلام اخر وهذا خطئ لانة خطئ بيكبورد متسرع فى الكتابة وبما ان الكتابة على البيكبورد ليست كمثل الكتابة بالقلم على الورق وهذا معلوم لدى قليلو الخبرة امثالة ولكن اصحاب الثقافة والتعلم العالى المتخرجون من كليات تستخدم الحاسب الالى هم افضل كثير طبعا فى الكتابة على البيكبورد واخطائهم نادرة وقليلةحياتة كلها كانت ليس لها معنى الا معنى واحد هو معنى التوحدوالتوحد صورة واحدة تجمع الانسانية فى قالب واحد لا تفرق بينهم على اختلاف لهجاتهم او لغاتهم وهذا يسمونة التجرد الذى نسمية الحب الخالص للكل سواء كان هناك تناقضوعندما يجد التناقض ويزداد هذا التناقض يحدث الخلل ومعنى التناقض هو الرفض المطلق وليس التناقض الذى يعالج نفسة ويبحث فى امورهاحياتة تتجسد امامة فى مرائتة رغم حداثة سنة وقلة خبرتة وهلامة المفقود الذى ينقص شيئا فى شيئا عندما تزداد الضغوط علية فى الاشارات والايحائات المملة التى لا تكف عن مضايقتة وتخذلةولكن هناك ضوء اراة مشع ينير طريقى اعرف ملامحها وعندما ينطق باسمها يجد متعة داخلة كبيرة لا تسعها حدود او خطوط ترسم حروفها على مقاطع من نور هى فتاتى التى جعلتنى استزيد لا اعلم هل احبها وقلبى يخفق عندما اراى حروفهايا برهة العشق هل تدرى ان الحب فى ذاتى يخفق بنبضاكىيقولونى كلاماً ليس فيكى وأنتى كل احلامىدائما احبك يا مصر وتجدى نبضى يكتب لكى حتى فى كل ابياتى لا اقصد سواكى وانتى النبض والقلبانتى الوريد والحب المستفيض فلما الحسد يا حسادىكان غارقا وسابحا مع نفسة وعندما ينظر حولة لم يجد الا اشباحا فلما التلميح ولماذا لم ياخذ بيدة انسان ام تخافونة ام تقولون انة تحريضا ليس وهذا وهذا ولكنة هو يريد تجسيدا يتكلم معة ويرية الطريق ليس وحدة من يستطيع ان يمشى فى عنوان او طريق لا يعرفة وان سئل فهناك المضلينِ فكيف لة ان يصل والكل يتجاذبة هل هذا ذكاء ام غياء ام حماقة الاهيينهل هو بعبع ام احساس لا يحب غير العقل والقلب والمساندة تكون طريقةالجنون والعبط يصفونى بة ولكنى ليس عندى غيرهما فهل من عاقل فيكم ياخذ بيدى ويرينى ما لا اراةحياتى الشخصية ليست لها علاقة باى اشياء تحدث سواء احلام فى منامى او كلامى او حتى محادثة تحدث بينى وبين اى شخص وهذا كلة حياة عادية ليس فيها سيئ يفيدولا يوجد بشر على وجة الارض يجب ان تعد علية انفاسة ويسمع كلامة من اناس اخرون كانهم بغبغاوات وصدا صوت لصوتى فهذا يؤدى حتما الى الجنونفرحماكم بة وأرئفو بحالتة فهو شخص عادىأضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |